تحميل الكتاب
عن الكتاب
يتناول هذا الكتاب خطبة الشقشقية للإمام علي بن أبي طالب (ع) بوصفها نصاً مركزياً في فهم الموقف من الخلافة الإسلامية بعد رسول الله محمد (ص)، ويقدّم لها دراسة موضوعية تحليلية من حيث سندها ومتنها وأبعادها الفكرية والسياسية. يندرج الكتاب في إطار دراسات نهج البلاغة، فيبحث في تاريخ تدوينه، وجهود المؤلفين في جمع كلام الإمام (ع)، وما أُثير حوله من دعوى وشبهات، مع عناية خاصة بعمل الشريف الرضي في الاختيار والترتيب. ويركّز المؤلف على إبراز فصاحة الإمام (ع) وبلاغته، واعتبار خطبه ورسائله أساساً في العقيدة والأخلاق والسياسة والاجتماع، مع التأكيد على شموليتها للإنسانية جمعاء. كما يعمد إلى تتبع المقاطع الواردة في الشقشقية، فيحلل إشارات الإمام (ع) إلى مسار البيعة لأبي بكر وعمر وعثمان، ويستعرض الوقائع التاريخية المرتبطة بالشورى، ونمط إدارة الحكم، وممارسات الولاة والبطانة، وما ترتب على ذلك من نتائج. ويُفرد المؤلف فصولاً لدراسة سيرة الخلفاء الثلاثة في ضوء عبارات الخطبة، مبيّناً موارد الاجتهاد مقابل النص، وتعطيل بعض الأحكام، والتصرف في أموال بيت المال، وتأثير هذه السياسات في بنية المجتمع الإسلامي. كما يتناول مرحلة بيعة الإمام علي (ع)، وموقفه من الناكثين والقاسطين والمارقين، وربط ذلك بجذوره في نقده السابق لمسار الخلافة. وفي مجمل العمل تتداخل القراءة البلاغية للنص مع التحليل التاريخي والعقدي، ليقدّم المؤلف صورة متكاملة عن دلالات الشقشقية وموقعها في مشروع الإمام (ع) لصنع الإنسان والمجتمع الصالح.
محتويات الكتاب ٨٦ عنواناً
- المقدّمة٧
- الفصل الأول
- تاريخ نهج البلاغة١٩
- المؤلفون في تاريخ نهج البلاغة٢٢
- المعاصرون لأمير المؤمنين (عليه السلام) الذين اشتغلوا في كلامه وخطبه أو رووها لمن جمعها٢٣
- الفصل الثاني
- دعوات وشبهات أثارها البعض حول نهج البلاغة٥١
- الفصل الثالث
- خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) وهي المعروفة بالشقشقية١٠٣
- ما نقله ابن أبي الحديد في شأن الخطبة١١٠
- مصادر الخطبة «الشقشقية»١١١
- تسمية الخطبة١١٤
- الأبعاد الحسّية للخطبة١١٦
- الأوجه البلاغية في الخطبة١١٧
- الفصل الرابع
- تفصيل بعد إجمال١٢٥
- كيف تمت البيعة لأبي بكر؟١٢٩
- كيف كانت بيعة عمر بن الخطاب؟١٣٩
- بوادر الشورى والبيعة لعثمان١٤٨
- قرار الشورى يصنعه الخليفة الثاني١٥٣
- الفصل الخامس
- قوله (عليه السلام) في خطبته: (يستقيلها في حياته..) مشيرا إلى أبي بكر١٦١
- أبعاد الخطبة (الشقشقية) سياسياً١٧٠
- فيما أخبر به أبو بكر عن نفسه١٧٠
- أبو قحافة يرد خلافة ولده أبي بكر١٧٢
- الفرار من الزحف١٧٣
- الفصل السادس
- قوله (عليه السلام): (يغلظ كلمها ويخشن مسها…)١٧٧
- قوله (عليه السلام): (ويكثر العثار فيها و…)١٧٩
- الفصل السابع
- نتابع قول أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبته (… والاعتذار منها)١٩٩
- تفصيل يوم البطاح٢٠٠
- مخالفة أبي بكر لصريح القرآن٢٠٦
- اجتهادات عمر بن الخطاب٢١٠
- الفصل الثامن
- الإمام والشورى وحديث المناشدة٢٢١
- قوله ﷺ: (فصغى رجل منهم لضغنه ومال الآخر لصهره مع هن وهن)٢٣٤
- أعضاء الشورى٢٣٥
- مَنْ هم أعضاء الشورى؟٢٣٦
- آراء الخليفة عمر بن الخطاب فيهم٢٣٧
- الفصل التاسع
- قوله ﷺ: «إلى أن قام ثالث القوم..» وأراد به عثمان٢٤٣
- سيرة عثمان بن عفان٢٤٣
- تعطيل الحدود التي فرضها الله سبحانه٢٤٥
- حكم الجنابة عند عثمان٢٤٧
- أكله الصيد وهو مُحرم٢٤٨
- ما أفتى به عثمان خلافاً للنص٢٤٩
- الفصل العاشر
- قوله ﷺ: «قام ثالث القوم (نافجا حضنيه) بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضمة الابل نبتة الربيع إلى أن أنتكت فتله واجهز عليه عمله وكبت به بطنته»٢٥٣
- حاشية عثمان وبطانته واركان دولته٢٥٣
- أولاً: استعمال عثمان الفسقة من بني أمية٢٥٤
- النموذج الأول: الوليد بن عقبه بن أبي معيط الاموي٢٥٤
- فسق الوليد بن عقبة٢٥٦
- جرائم الوليد بن عقبة٢٥٨
- النموذج الثاني: من ولاة عثمان أخوه من الرضاعة٢٦٢
- سيرة عبد الله بن سعد بن أبي سرح٢٦٢
- ثانياً: اقتطاع أموال بيت المسلمين لأقربائه٢٦٤
- النموذج الأول الحكم بن أبي العاص٢٦٥
- النموذج الثاني عطايا عثمان لمروان٢٦٦
- من هبات عثمان لابن عمه مروان٢٦٦
- موقف مروان في يوم الجمل٢٦٧
- النموذج الثالث هبات عثمان لسعد بن أبي وقاص٢٦٧
- النموذج الرابع هبات عثمان للزبير٢٦٨
- النموذج الخامس هبات عثمان لطلحة٢٧٢
- النموذج السادس هبات عثمان للحارث بن الحكم٢٧٣
- النموذج السابع هبات عثمان لعبد الله بن خالد الاموي٢٧٣
- النموذج الثامن عبد الرحمن بن عوف الزهري واستحواذه على المال٢٧٤
- تركة عثمان بن عفان٢٧٦
- تعطيل الحدود٢٧٧
- الفصل الحادي عشر
- قوله (عليه السلام): (فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إلي ينثالون علي من كل جانب)٢٨١
- في بيعة أمير المؤمنين (عليه السلام)٢٨١
- حرية الانتخاب٢٨٦
- في من نكث بيعته (عليه السلام)٢٨٨
- وفي طلحة والزبير لما نقضا البيعة٢٨٩
- قوله (عليه السلام): (فلما نهضت بالأمر نكثت طائفة…)٢٩١
- بيان بعض الحقائق تخص الناكثين٢٩٣
- حرب الجمل٢٩٥
- قوله ﷺ: (وقسط آخرون)٢٩٧
- الفصل الثاني عشر
- قوله ﷺ: (ومرقت أخرى…)٣٠٣
- خاتمة الخطبة٣١٢
- شكوى الإمام ﷺ من الغاصبين٣١٨
- الفهارس٣٤٣
- فهرس المصادر والمراجع٤٠١
- محتويات الكتاب٤٢١
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.





