تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في المواجهة الفكرية بين المادية الحديثة، وخصوصاً الماركسية والرأسمالية، وبين الرؤية الدينية القائمة على الإيمان بالله ووظيفة الدين في الحياة الإنسانية. يتناول المؤلف بالتحليل والنقد الأسس الفلسفية للمادية، مثل مفهوم المادة، وقوانين الحركة والتطور، والتناقض والقفزات، محاولاً إبراز مدلولاتها السياسية وآثارها على الإنسان المعاصر. كما يعرض لموضوع العلة الأولى والمفاضلة بين «الله أم المادة» بوصفه سؤالاً مركزياً في بناء الرؤية الكونية، ويربط ذلك بعلاقة الإسلام بالعلم وموقع الإنسان في نظام الخلق. ويضم الكتاب مباحث عقدية وتفسيرية حول الجن والملائكة، ودور القدرة الإلهية في الطبيعة، وقصة إبليس كما يعرضها القرآن، مع ما يتصل بها من مباحث الحرية، والأمر التكويني والتشريعي، ومعنى السجود ومغزاه. ويتجلى في العمل اعتماد واسع على مصادر تراثية حديثية وتفسيرية وتاريخية، إلى جانب مراجع فكرية معاصرة، مما يعكس طابعه الجدلي المقارن بين المنهج الديني والمنهج المادي. ويهدف المؤلف من خلال هذه المطارحات إلى تقديم قراءة نقدية منهجية لركائز الفلسفة الماركسية، وإبراز بديل «الواقعية الإلهية» في فهم العالم والإنسان والتاريخ.
محتويات الكتاب ٧٥ عنواناً
- تَقْدِيم١١
- القِسْم الأَوَّل
- المَادِيَّة فِي الرَّأْسِمَالِيَّة والمَارْكِسِيَّة١٧
- وَمَأْسَاة إِنْسَان عَصْرِنَا١٧
- المَارْكِسِيَّة وَالعِلْم وَالسِّيَاسَة٤١
- المَدْلُول السِّيَاسِي لِقَانُون حَرَكَة التَّطُور٤٣
- المَدْلُول السِّيَاسِي لِقَانُون تَنَاقُضَات التَّطُور٤٥
- المَدْلُول السِّيَاسِي لِقَانُون قَفَزَات التَّطُور٤٩
- المَدْلُول السِّيَاسِي لِقَانُون الإِرْتِبَاط العَام٥٣
- الخُلَاصَة٥٥
- مُطَارَحَات فِي الفِكْر المَادِيِّ وَالفِكْر الدِّينِيِّ
- تَصْفِيَة حِسَاب صَغِير٦١
- مَدْخَل٦٣
- أ – أَهْلِيَّةُ الْمُؤَلِّف٦٥
- ب – وَظِيفَةُ الدِّين، مَا هِيَ؟٦٦
- ج – مَنْهَجَةُ البَحْث٧٠
- الله أَمِ المَادَّة
- تَمْهِيد٧٥
- مَسْأَلَة العِلَّة الأُولَى٧٩
- الله أَمِ المَادَّة٨٥
- النَّتِيجَة٨٧
- الإِسْلَام وَالعِلْم٩٥
- خَلْق الإِنْسَان١٠٧
- الجِنُّ وَالمَلَائِكَة وَأَبْحَاث أُخْرَى
- الجِنُّ وَالمَلَائِكَة١٢٣
- النَّظْرَة الغَائِيَّة١٢٥
- تَدَخُّل القُدْرَة الإِلَهِيَّة فِي عَمَل الطَّبِيعَة١٢٧
- تَزْوِير وَتَنَاقُض١٢٨
- التَّوْفِيق التَّبْرِيرِي١٣٠
- التَّوْفِيق التَّعَسُّفِي١٣٠
- التَّوْفِيق عَلَى الطَّرِيقَة اللُّبْنَانِيَّة١٣١
- تَنَاقُض١٣٢
- قِصَّة إِبْلِيس
- قِصَّة إِبْلِيس١٣٧
- مَصَادِر المُؤَلَّف١٣٨
- الحُرِّيَّة الدَّاخِلِيَّة١٤١
- الإِرَادَة التَّكْوِينِيَّة = الأَمْر التَّكْوِينِي١٤٧
- الإِرَادَة التَّشْرِيعِيَّة = الأَمْر التَّشْرِيعِي١٤٨
- قِصَّة إِبْلِيس القُرْآنِيَّة١٥١
- مَوْقِفَان١٥٣
- الحُرِّيَّة وَشُبْهَة الإِغْوَاء١٥٥
- الأَوَّل – لِمَن السُّجُود؟١٥٩
- الثَّانِي – مَعْنَى السُّجُود١٦١
- الثَّالِث – مَغْزَى السُّجُود١٦٢
- تَنَاقُض١٦٧
- كِبْرِيَاء إِبْلِيس١٧٣
- بَيْنَ قِصَّة إِبْرَاهِيم وَقِصَّة إِبْلِيس١٧٧
- المَكْر الإِلَهِي
- المَكْر الإِلَهِي١٨٣
- نَظْرَة نَقْدِيَّة إِلَى رَكَائِز المَارْكِسِيَّة
- الرَّكَائِز الأَسَاسِيَّة لِلْفَلْسَفَة المَارْكِسِيَّة٢١١
- تَحْدِيد المَفَاهِيم٢١٣
- المَفْهُوم المِثَالِي٢١٥
- المَفْهُوم الوَاقِعِي المَادِي٢١٥
- المَفْهُوم الوَاقِعِي الإِلَهِي٢١٥
- حَرَكَة التَّطَوُّر٢١٩
- طَبِيعَة الحَرَكَة٢٢٠
- التَّنَاقُض٢٢٠
- الحَرَكَة فِي المَارْكِسِيَّة٢٢١
- الحَرَكَة فِي الوَاقِعِيَّة الإِلَهِيَّة٢٢٢
- مَجَال الحَرَكَة٢٢٥
- المُحَاوَلَة الأُولَى٢٢٦
- المُحَاوَلَة الثَّانِيَة٢٢٨
- المُحَاوَلَة الثَّالِثَة٢٣٠
- تَنَاقُضَات التَّطَوُّر٢٣٣
- قَفَزَات التَّطَوُّر٢٣٥
- فِي طَرِيقَة البُرْهَان٢٣٥
- فِي مَبَادِيء القَانُون٢٣٦
- تَحَوُّل التَّغَيُّر الكَمِّي إِلَى تَغَيُّر كَيْفِي٢٣٦
- الِانْتِقَال بِالْقَفْزَةِ وَالدُّفْعَة٢٣٧
- إِنَّ التَّطَوُّر لَيْسَ دَائِرِيّاً، وَإِنَّمَا هُوَ تَقَدُّمِي صَاعِد أَبَداً٢٣٨
- الِارْتِبَاط الْعَام٢٤١
- فَهْرَس الْآيَات٢٤٧
- فَهْرَس الْأَحَادِيث٢٥٧
- فَهْرَس الْمَصَادِر٢٥٩
لا يوجد عنوان بهذه الكلمة.





