تحميل الكتاب
عن الكتاب
يبحث هذا الكتاب في سنّة الرسول المصطفى (ص) بوصفها المدرسة الفكرية التي أسّسها لتبيين كتاب الله وحفظ الرسالة، ويرصد في الوقت نفسه الجهود التاريخية والمنهجية التي سعت إلى تحريفها أو توظيفها في آيديولوجيا مصلحية. ينطلق المؤلف من تحليل الثنائيات التي نشأت بعد وفاة النبي (ص) بين خطٍّ رساليٍّ حافظ على الوحي والسنّة وخطٍّ آخر سعى لتسييس الدين وخلط الدنيا بالعقيدة، ويبيّن كيف تمّت صناعة منظومة فكرية ذات غطاء ديني لتبرير هذا الانحراف. كما يسلّط الضوء على دور أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بوصفه الوصيّ الأمين وضمانة استمرار الأصالة الإسلامية، ويتابع آليات المواجهة بين المشروع النبوي الأصيل ومشروع التحريف عبر التاريخ الإسلامي. ويتناول الكتاب منهج تفكير النبوّة وعظمة شخصية النبي (ص) في إدارة السنّة بين الثابت والمتغيّر، وكيف أسهم هذا المنهج في كشف هشاشة آيديولوجية مواجهة علي (ع) وانهيارها معرفياً. ويعرض المؤلف نماذج من الأحاديث والخطابات المتقابلة بين المدرستين، محلّلاً دلالاتها العقدية والسياسية والاجتماعية. وينتهي الكتاب إلى نتائج نقدية تسعى إلى تمكين القارئ من التمييز بين السنّة النبوية الأصيلة وأبجديات التحريف التي علقت بها في مسار التاريخ الإسلامي.














